ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق

287

تسهيل المنافع في الطب والحكمة

الباب الثامن والأربعون في وجع السرة قال صاحب كتاب الرحمة وجع السرة هو ضربان عروقها ووجعها واسترخاؤها ، وإذا وضعت اليد عليها وجدت لها نبضا عظيما . وإذا مرت الأصابع عليها سمع لها صوت وقرقرة وسبب ذلك حركة أو شبع . العلاج : يستعمل المريض رغيفا حارا من حنطة ويضعه على السرة ويشد عليها الإزار بكرة مرة وعشية مرة ، ثم يأكل حبة الرمان الحامض المهروسة بأجمعها . والغذاء خمير حنطة وعسل نافع صحيح . وقال آخرون : علامة وجع السرة القرقرة والثقل ويبس الغائط ، وربما خرجت فيه صفرة أو وجع أضر الصلب . وعلاجه أكل ورق البقل على الريق بعد عطشه في العسل كالإدام سبعة أيام كل يوم يأكل سبع لقم فإنه نافع . وفي موضع آخر قيل : شرب لبن البقر والغنم الحليب الحار ينفع من وجع السرة إذا داوم عليه وعلى الأكل صباحا ومساء قبل الليل . ومما ينفع لوجع السرة والظهر شرب أربع حبات أهليلج أصفر بعد دقهن في قليب رائب . ولوجع السرة الشديد والنفخ التمر البرني المنزوع النواة ، فإن لم يوجد فالتمر اليماني ثم يوضع مكان النواة سن ثوم بعد أن يقشر .